الصفحة الرئيسية  أخبار عالميّة

أخبار عالميّة ماكرون: لا أتبنى الرسوم المسيئة للرسول

نشر في  31 أكتوبر 2020  (20:27)

أعرب الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، عن تفهمه مشاعر المسلمين إزاء الرسوم المسيئة للنبي (محمد صلى الله عليه وسلم)، والغضب الذي اجتاح العالم الإسلامي، مشددا على أن حكومته لا تقف خلف هذه الرسوم.

جاء ذلك خلال مقابلة له مع إحدى القنوات الإخبارية، اليوم السبت، قال فيها “الرسوم الكاريكاتيرية ليست مشروعا حكوميا بل هي منبثقة من صحف حرة ومستقلة غير تابعة للحكومة”، وأضاف أنه يتفهم مشاعر المسلمين إزاء هذه القضية.

وتابع  “أعتقد أن ردود الفعل كان مردها أكاذيب وتحريف كلامي ولأن الناس فهموا أنني مؤيد لهذه الرسوم”، وأضاف “هناك أناس يحرفون الإسلام وبإسم هذا الدين يدعون الدفاع عنه”.

وأردف إن “المسلمين هم الأكثر تضررا من تصرف هؤلاء الذين يحرفون الإسلام”.

وكان قد عبر الرئيس الفرنسي سابقا عن دعمه للرسوم المسيئة للنبي محمد، معللا ذلك ب”حرية التعبير”، مؤكدا على أن “فرنسا ستحمل راية العلمانية عاليا، ولن تتخلى عن الكاريكاتير (الرسوم المسيئة)، ولو تقهقر البعض“.

الأمر الذي أشعل النار في الهشيم، ونددت به دول إسلامية وعربية، خصوصا وأنه جاء بعد أيام فقط من تصريح آخر قال فيه إن الدين الإسلامي يعيش أزمة في كل مكان.

ويأتي تشديد ماكرون على أن الحكومة لا تتبنى الرسوم المسيئة وسط تنامي حملة شعبية في العالم الإسلامي، لمقاطعة المنتجات الفرنسية، وبعد يومين من هجوم في نيس خلف ثلاثة قتلى وعدة جرحى.

وكالات